التقارب الاستراتيجي الروسي الصيني في ملف أوكرانيا يثير قلق الغرب

admin
سياسة
admin21 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 10 أشهر
التقارب الاستراتيجي الروسي الصيني في ملف أوكرانيا يثير قلق الغرب

التقارب الاستراتيجي الروسي الصيني في ملف أوكرانيا يثير قلق الغرب

حذرت الدول الغربية، السبت، من أن التقارب الاستراتيجي الحاصل بين روسيا والصين التي تدعم موقف الكرملين في ملف أوكرانيا، يقوض “قواعد النظام الدولي”، وسط تخوف غربي من سعي موسكو وبكين إلى “فرض نموذجيهما الاستبداديين”.

فخلال لقاء عقداه في مطلع فبراير، أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ إطلاق “حقبة جديدة” من العلاقات الدولية، ويبدو أن الرسالة وصلت إلى الأوروبيين والأميركيين.كما وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، إن “المخاوف الأمنية المنطقية” لروسيا “يجب أن تؤخذ على محمل الجد” على غرار مخاوف بقية فرقاء هذه الأزمة.

وترى الصين في دفاع الغربيين عن تايوان التدخل السياسي نفسه الذي تتهم موسكو الاتحاد الأوروبي به في أوكرانيا.

والسبت، قال ستولتنبرغ الذي غالبا ما يستعيد شبح الحرب الباردة في توصيفه للأزمة القائمة حول أوكرانيا: “تحاول موسكو دحر التاريخ وإعادة بناء مجال نفوذها، لكننا جميعا حلفاء في حلف شمال الأطلسي وسنقوم دائما بما هو ضروري لحماية أنفسنا والدفاع عن بعضنا البعض”.

وفي مؤتمر ميونخ للأمن، حذر المستشار الألماني أولاف شولتس من قراءة التطورات من منظار ثنائية الأقطاب، مشدداً على أن العالم تغير منذ العام 1989 ولم يعد مقسوماً بين معسكر شيوعي ودول رأسمالية.

وقال شولتس: “لم تعد هناك إلا دول رأسمالية في الكوكب، باستثناء كوريا الشمالية (…). الاختلاف بين الدول يقوم حاليا حول النهج الاستبدادي، حول طريقة حكم بلداننا، حول النهج الديمقراطي”.

وتابع: “من الواضح للغاية أننا ندخل في عالم متعدد الأقطاب”، مبدياً ثقته بأن بقية دول آسيا التي تتطلع بدورها إلى إسماع أصواتها لن ترضى بأي “محاولات صينية أو روسية لبناء مجاليهما الخاصين للنفوذ والمصالح”.

وقال شولتس إن أحدا لن يقبل بذلك “لا كوريا ولا اليابان ولا فيتنام ولا إندونيسيا ولا ماليزياyH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7 - جريدة بريس لايف 24

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.