إنها الأيام العشر من ذي الحجة التي وصفت وذكرهم بأيام الله

admin
الشأن الديني
admin3 يوليو 2022آخر تحديث : منذ شهرين
إنها الأيام العشر من ذي الحجة التي وصفت وذكرهم بأيام الله

القرآنية» موضوع سرديات القرآن الكريم | القدس العربيقال الله تعالى والفجر وليالي عشر، قال الإمام السيوطي في تفسيره الدر المنثور في التفسير بالمأثور: (عشر الأضحى أقسم بهن لفضلهن على سائر الأيام).

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام البخاري “ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه من هذه العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء

وذكرهم بأيام الله

وأقسم الله بها في كتابه العزيز لعظمها وجلال قدرها وسمو فضلها، أيام مباركة فيها من العطاء المولوي الكريم لعباده المؤمنين، فرصة لتنسم عبق الأنس الرباني وتذوق حلاوة القرب منه سبحانه، أيام مقرونة بشعيرة الحج لنشارك ضيوف الرحمن وهم على عتبات الكعبة والبلد الحرام معاني التوبة والبكاء على الله والدعاء، رحلة مع الروح في سماء روحانية المقام الكريم، تجرد كامل من زينة الدنيا وإقبال قلبي واجتهاد في طلب الزلفى، إنها الأيام العشر من ذي الحجة التي وصفت بأفضل الأوصاف والفضائل، فطوبى لمن عرف ولزم، وفهم واستقام، وأعد واستعد لحصد بركات الأيام المباركة ونيل الأجر والثواب فكتب من المحسنين.

وصيام هذه الأيام أو ما تيسر منها وبالأخص يوم التروية وعرفة باعتبار الصيام أفضل الأعمال، قال الإمام النووي عن صيام هذه الأيام: إنه مستحب استحبابا شديدا.

– الإكثار من الذكر والدعاء والتضرع إلى المولى تعالى والتكبير والتهليل فقد كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، كما كان ابن عمر يكبر خلف الصلوات وعلى فراشه وفي مجلسه وممشاه.

– قراءة القرآن (أفضل الذكر)

القرآن الكريم هو رسالة الله إلى الناس أجمعين من عالم إنسه وجنه أنزله الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، المكتوب في المصاحف، والمنقول إلينا بالتواتر.

القرآن الكريم كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، من أنعم الله عليه بقراءته، والمداومة على تلاوته، فتلك هي الغاية العليا والمنزلة السامية التي تتطلع إليها أفئدة المؤمنين، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه” 1.

وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف” 

كما تجدر الإتيان بالأعمال الصالحة الخيرة كالصلاة والصدقة وتقديم يد المساعدة وأفعال البر والإحسان. قال عبد الله بن عباس: (لأن أعول أهل بيت شهرا أو جمعة أو ما شاء الله أحب إلي من حجة بعد حجة).

– صلة الرحم وزيارة الأقارب والأحباب وتوطيد العلاقات بين المسلمين.

فبشرى لعبد تذكر واعتبر وتفكر واتعظ وأيقظ مشاعره فاغتنم وأقبل بكلياته على طلب وجه الله تعالى وعكف ببابه باكيا تائبا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.