تونس: الرئيس قيس سعيّد وخطورة سياسته على الديمقراطية…

admin
سياسة
admin23 يوليو 2022آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
تونس: الرئيس قيس سعيّد وخطورة سياسته على الديمقراطية…

الرئيس التونسي قيس سعيّد في تونس، يُطلب من المواطنين الاستفتاء لصالح دستور جديد يمنح الرئيس المزيد من السلطات. وهنا يخشى منتقدون انتهاء الفصل بين السلطات والانقضاض على مكتسبات ديمقراطية أخرى في بلد كان يعد مثالاً ناجحاً لـ “الربيع العربي”

المادة 55 من الدستور الجديد هي أيضا مثيرة للجدل. وتنص على أن الحقوق والحريات التي يكفلها الدستور لا يجوز تقييدها إلا بموجب القانون أو “بالضرورة التي يفرضها نظام ديمقراطي”.

تونس: انقسام ما بين مؤيد ومعارض لمشروع الدستور الجديد

في مطلع الأسبوع المقبل سيصوت التونسيون على الدستور الجديد الذي أشرف عليه الرئيس قيس سعيد خلال الأشهر القليلة الماضية. المسودة التي قدمها قبل أيام قليلة في الجريدة الرسمية للبلاد، توفر معلومات حول شكل الدستور. بشكل عام، يعزز الدستور االجديد المطروح للتصويت بشكل كبير سلطات الرئيس ويضعف الفصل بين السلطات إلى حد أثار قلق النقاد.

من الواضح أن سعيّد يواصل المسار الذي اتخذه منذ صيف العام الماضي. ففي يوليو/ تموز 2021 أعلن حالة الطوارئ وعزل رئيس الوزراء هشام المشيشي. بعد ذلك قام بحل مجلس القضاء الأعلى في فبراير 2022، وحل البرلمان المُعلق سابقًا في نهاية مارس الماضي، كما عزل 57 قاضياً ومدعياً ​​في أوائل يونيو.

وكان من المفترض أن تتم إضافة الشرعية على مسودة  الدستور الجديد من خلال حقيقة أنه بين يناير ومارس من هذا العام، فُسح المجال أمام المواطنين لتقديم مقترحات لنص الدستور عبر الإنترنت. ومع ذلك، شارك حوالي 530 ألف تونسي فقط – من إجمالي 9 ملايين ناخب مؤهل في هذه العملية.كما سنرجع للموضوع….مع توضيح جديد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.