دور الآباء والأمهات فيتصويب و تعديل سلوك الطفل

admin
الجمعيات
admin16 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 سنوات
دور الآباء والأمهات فيتصويب و تعديل سلوك الطفل

 من بين نصائح الاساتدة ذو الاختصاص للآباء والأمهات من سلوكيات غير سوية لأطفالهم, وقد يندرج بنا الامر لنطرح ما العمل؟وقد يستخدم الوالدين أساليب مختلفة لمحاولة تغيير هذه السلوكيات التي ذات درجات متفاوتة المقايس,  وفي معظم الأحيان تكون هذه الأساليب أساليب عشوائية غير منهجية, وبالتالي قد ينتج عنها من السلبيات الشيء الكثير, ونحن في هذا المقام نحاول تبيان بعض من الخطوات الهامة والأساسية التي اتفق عليها علماء التربية في تعديل سلوك الطفل تجاه المرغوب فيه. 

                                                    الخطوات الهامة والأساسية

 و هنا نحاول أن نصف طريقة علمية دقيقة في صورة مبسطة بحيث يستغني الوالدين بها عن زيارة الأخصائي العلاجي مبدئيا لكل سلوك سلبي يظهر من قبل الطفل, على أننا ننبه على أهمية زيارة الأخصائي العلاجي عند الشعور بتفاقم السلوك أو انتشار أثره بصورة مرضية

سلوك محدد علاجه

والمقصود ههنا أن كثيراً من الآباء والأمهات تختلط عندهم الشكاوى من سلوكيات متقاربة فيجمعونها في شكوى واحده ويريدون علاجها دفعة واحدة وهو خطأ شائع ينبغي اجتنابه أثناء العلاج السلوكي للطفل, وفي هذه الخطوة ينبغي علينا تحديد السلوك المعين الذي هو سبب الشكوى وهو الذي تتفق الآراء على أن تعديله سيؤدى إلى تحقيق العلاج, ويلزم تحديد السلوك تحديدا نوعيا ولهذا فليس من المقبول مثلا أن نستخدم عبارات, لأن كل هذه سمات عامة وغير دقيقة ومن ثم ستصعب علينا تحديد السلوك وعلاجه واختيار طرق العلاج ووسائله, لأن المطلوب هو تحديد الشكوى في شكل مظاهر سلوكية يمكن ملاحظتها ومتابعتها وتقييم جوانب التقدم فيها (مثلا : الاكتئاب بدلا من أن يقال مكتئب يمكن أن يقال إنه يكثر من الصمت والوجوم وأنه سريع الغضب وكثير البكاء وقليل الضحك والابتسام).

    الخطوة اكثر تحديدا 

والتي قد  تكون غالبا ناتجة عن الملاحظة الدقيقة للطفل بعد تعريفنا للسلوك السلبي والمعين المراد علاجه, فنحن هنا نلاحظ الظروف الدقيقة التي ينشط فيها هذا السلوك لدى الطفل  غير ايجابي في تصرفاته

التشخيص الحالة السلوك 

على حساب المنظمة الصحة العالمية هناك الاضطرابات النفسية وغيرها  ثمة استراتيجيات فعالة للوقاية من الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب بحيت تتضمن الاضطرابات النفسية: الاكتئاب، والاضطراب الوجداني الثنائي القُطب، والفصام والاختلالات العقلية الأخرى، والخرف، والعجز الذهني، واضطرابات النمو بما في ذلك التوح ،ومن تلك الاستنتاجات التي تحث عنها المختصين  هنالك وسائل علاج فعالة للاضطرابات النفسية وطرق للتخفيف من المعاناة التي تسببها تلك الاضطرابات ولنا عودة في ما يسمى دوي الاختصاص في الميدان التربوي ….

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.