عمر محب لجماعة العدل والاحسان يعانق الحرية..

admin
الشأن المحلي
admin3 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
عمر محب لجماعة العدل والاحسان يعانق الحرية..

أخيرا وبعد طول العرقلة والتعسف في الإجراءات، الذي أعقب مدة طويلة جدا من التغييب وراء قضبان السجن.  في خطوة تعسفية جديدة، تؤكد الطابع السياسي الحقيقي للملف، أقدمت إدارة سجن رأس الماء بفاس على إخراج المعتقل السياسي عمر محب على الساعة 6:50 صباح يومه السبت 3 أكتوبر 2020م، قبل الوقت المخبور به بساعتين كاملتين.WhatsApp Image 2020 10 03 at 16.36 - جريدة بريس لايف 24

اجتمعت الأسرة وأفراد العائلة إذا حول فرح استقبال ابنهم البار، بعد أن غيبته الإرادة السياسية في ملف فارغ قانونيا وحكمت عليه بـ 10 سنوات سجنا نافذا، وبعد أن واصلت السلطات تعسفها وإجراءاتها السلطوية ضد محب وأسرته وأصدقائه يوم الإفراج عنه أيضا.

وكانت السلطات منعت زوح محب المحامية خديجة سيف الدين هي وأبناءها من الالتحاق بزوجها في بيت والده، بدعوى حاجتها إلى رخصة استثنائية في ظل الإجراءات الصحية،  وذلك حين قدمت موعد إخراجه من السجن بساعتين، وأركبته سيارة أجرة ورافقته 3 سيارات لرجال الأمن كي توصله إلى بيت والده، حتى لا يستقبله أحد عند باب السجن، رغم أن الجماعة والعائلة دعتا إلى عدم استقباله احتراما للاحترازات المعمول بها.وكان المناضل عمر محب اعتقل بشكل ظالم يوم 15 أكتوبر 2006م، على خلفية أحداث وقعت سنة 1993م، وحكم عليه بـ 10 سنوات ابتدائيا قبل أن يتم خفضها إلى سنتين في الاستئنافية ويفرج عنه بعد ذلك سنة 2008م، إلى حين تثبيت الحكم الابتدائي بعد جلسة النقض، ليتم اعتقاله مرة أخرى يوم 03 أكتوبر سنة 2012م، لإتمام العقوبة الحبسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.