المملكة المغربية تحتل الرتبة44 في مؤشر الجوع العالمي

admin
الشأن المحلي
admin15 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ شهر واحد
المملكة المغربية تحتل الرتبة44 في مؤشر الجوع العالمي

بوابة مغاربة العالم

احتل المغرب الرتبة 44 عالميا ضمن مؤشر الجوع العالمي من بين 107 دول شملها المؤشر، متراجعا بدرجتين عن ترتيب العام الماضي الذي وضع المملكة في الرتبة 42.

وحل المغرب في الرتبة الثانية مغاربيا والخامسة على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عقب كل من الكويت متبوعة بتونس في الرتبة 23 عالميا، والمملكة العربية السعودية التي حلت في الرتبة 35، والأردن في الرتبة 43؛ فيما حصلت لبنان على نفس ترتيب المملكة المغربية.

المؤشر وضع المغرب في خانة الدول التي بها نسبة جوع منخفضة بتنقيط بلغ 8.9، فيما كان تنقيط السنة الماضية 9.4. وانتقل المعدل من 15.5 عام 2000م  إلى 17.5 عام 2006م، انخفض إلى 9.6 عام 2012 م.

ويعتمد المؤشر الصادر عن المعهد الدولي للدراسات في مجال السياسة الغذائية، بالتعاون مع منظمتي “ويلتهونغرحيلفي” و”كونسرن وورلدوايد” غير الحكوميتين، على النسبة المئوية للسكان الذين يُعانون من نقص التغذية، ونسبة الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من الهزال، إضافة إلى نسبة الأطفال الذين يعانون من التقزم؛ علاوة على معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة.

وحسب المصدر ذاته فإن معدل سوء التغذية في صفوف الساكنة المغربية يبلغ 4.3٪ بعدما كان عام 2000 م في حدود 6.4 ٪ ، محققا انخفاضا عام 2006م إلى 5.6٪، وإلى 4.9٪ عام 2012م.

وبلغت نسبة الأطفال الذين يعانون من الهزال 2.6 بالمائة هذه السنة، فيما كانت تمثل 2.3 ٪ عام 2012، وبلغت 10.8 عام 2006م و4.1٪  عام 2000م ، حسب الدراسة ذاتها.

وبلغت نسبة الأطفال الذين يعانون من التقزم هذه السنة 15.1 ٪ ، منتقلة من 14.9 ٪ عام 2012 و23.1 عام 2006، و24.8 ٪ عام 2000م.أما معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، حسب المصدر ذاته، فقد بلغ 2.2 ٪ هذه السنة، فيما كان يمثل 2.9٪ عام 2012، و3.8 عام 2006، ووصل إلى 4.9 بالمائة عام 2000.

وتصدرت قائمة المؤشر العالمي للجوع 17 دولة، من ضمنها الكويت وتركيا وبيلاروسيا والبوسنة والهرسك والبرازيل والشيلي والصين، ثم كوستاريكا وكرواتيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.