خطيبة رئيس الوزراء البريطاني تنضم لجمعية لحقوق الحيوانات

admin
الجمعيات
admin1 فبراير 2021آخر تحديث : منذ 9 أشهر
خطيبة رئيس الوزراء البريطاني تنضم لجمعية لحقوق الحيوانات

هل ستكون خطيبة رئيس بريطاني وظيفها رئيسة للاتصالات في المؤسسة الخيرية؟

في لندن: أعلن عن انضمام خطيبة رئيس الوزراء البريطاني، كاري سيموندز، إلى مؤسسة (أسبينال) الخيرية لحقوق الحيوان كرئيسة للاتصالات.

وأعلنت المنظمة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، والمكرسة للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض وإعادتها إلى المناطق المحمية البرية، أن خطيبة رئيس الوزراء والرئيس السابق لاتصالات حزب المحافظين قد انضمت إلى فريقها.
وانضمت كاري سيموندر إلى مؤسسة Aspinall Foundation (TAF) من منظمة (أوشينا Oceana) غير الحكومية للحفاظ على البيئة البحرية، والمتخصصة في مكافحة التلوث البلاستيكيكاري سيموندز تبدا مهامها في جمعية حقوق الحيوانات

وستواصل سيموندز التي كانت أعلنت خطوبتها لرئيس الوزراء بوريس جونسون في مارس من العام الماضيـ حيث أنجبا الطفل ويلفريد في أبريل، تقديم المشورة للمؤسسة الخيرية بصفة استشارية بشأن أهدافها العالمية في مجال البلاستيك.
وتشتهر هذه المؤسسة الخيرية (TAF) عالميًا بعملها الرائد لإعادة الحيوانات إلى البرية، وقد أعادت مئات الحيوانات إلى موائلها الطبيعية.

تاهيل الحيوانات
ومن خلال برنامج العودة إلى البرية، تقوم TAF “بإعادة تأهيل” الحيوانات من متنزهين للحياة البرية في المملكة المتحدة وهما فندق ومحمية بورت ليمبني ومنتزه (Howletts Wild Animal Park) ومجموعات أوروبية أخرى، وذلك في إطار خطط تهدف إلى إغلاق المتنزهات في السنوات 25 القادمة.

في أول حدث عالمي العام الماضي، نجح اثنان من الفهود وهما (سابا ونايرو) المولودان في كنت في العودة إلى البرية في جنوب إفريقيا.

كما تمول المؤسسة الخيرية وتدير مشاريع حماية الحيوان في الكونغو والغابون وجاوا ومدغشقر، بالإضافة إلى برامج الدعم في الهند وكمبوديا.

قال داميان أسبينال، رئيس TAF

“تتولى كاري دورها الجديد في وقت مثير للمؤسسة ويسعدنا أن يكون هناك شخص من عيارها في الفريق. إنها بطلة شغوفة بالحياة البرية والحفاظ عليها، وستكون طاقتها وخبرتها رصيدًا كبيرًا لنا”.cor doc desktop - جريدة بريس لايف 24

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.